إني قرأ نافع وابن كثير بفتح الياء والباقون بإسكانها آمنت بربكم الذي خلقكم أيها القوم أو أيها الملك فاسمعون أي فاسمعوا إيماني فعلى هذا هذه الآية من تتمة النصح فأن القوم إذا قيل لهم اتبعوا المرسلين كأنهم قالوا هل آمنت أنت بهم فقال إني آمنت بربكم فاسمعوا إيماني ولو لم يكن هذا خيرا ما استأثرت به لنفسه وأضاف الرب إلى المخاطبين ولم يقل آمنت بربي ليكون أدعى لهم إلى الإيمان.
قال البغوي : فلما قال ذلك وثب القوم وثبة رجل واحد فقتلوه قال ابن مسعود وطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبة من دبره، وقال السدي كانوا يرمونه بالحجارة وهو يقول اللهم اهدي قومي حتى قطعوه وقتلوه، وقال الحسن خرقوا خرقا في حلقه فعلقوه من سور المدينة وقبره بأنطاكيا فأدخله الله الجنة وهو حي فيها يرزق يعني حياة الشهداء، وقيل الخطاب للرسل فإنه لما رأى أنه يقتل استشهد الرسل على إيمانه قبل أن يموت والتقدير فقال للرسل إني آمنت
التفسير المظهري
المظهري