ﯰﯱﯲﯳ

قوله : إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ صَدَعَ الرجل المؤمن بالحق ولم يخش فيه لومة لائم ؛ إذ جهر بالإيمان وكلمة التوحيد والإخلاص ظاهرة مكشوفة، معلنا أنه قد آمن بالله وحده لا شريك له فَاسْمَعُونِ أي فاسمعوا قولي ؛ فإني لا أبالي يما يحيق بي منكم مما تبتغونه لي من مكروه. وقيل : أراد بذلك إغضابهم لينشغلوا به عن الرسل كيلا يؤذوهم أو يمسوهم بسوء وذلك لما رآهم لم يؤثر فيهم الوعظ والتذكير، وقد عزموا على الإيقاع برسل الله١

١ البحر المحيط ج ٧ ص ٣١٤ وروح المعاني ج ٢٢ ص ٢٢٨.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير