ﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تمهيد :
هذه آيات تدل على مظاهر قدرة الله تعالى، وآية عملية على البعث والحشر والجزاء، ولفت الأنظار إلى مظاهر قدرة الله تعالى في هذا الكون البديع المنظم المرتب، وفي حركة الشمس والقمر والليل والنهار، والفضاء والهواء، وبدائع صنع الله العلي القدير.
٤٢ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ .
وخلقنا للناس السفن والزوارق التي كانت بعد سفينة نوح، ويسَّرنا لهم الهواء والماء وكلَّ شيء، ليستفيدوا بهذه السفن في نقل المؤن والتجارة وغيرها، أو خلقنا لهم الإبل والحمير والبغال وأشباهها، ليستفيدوا بها في البرّ، كما يستفيدون بالسفن في البحر.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير