ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وآية لهم أنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون٤١ وخلقنا لهم من مثله ما يركبون٤٢ وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون٤٣ إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ( يس : ٤١-٤٤ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه على سبيل المنة على عباده أنه أحيا الأرض وهي مكان الحيوان- أردف ذلك ذكر نعمة أخرى على الإنسان، وهي أنه جعل له طريقا يتخذه في البحر ويسير فيه كما يسير في البر جلبا لأرزاقه وتحصيلا لأقواته من أقاصي البلاد في أنحاء المعمورة.
تفسير المفردات :
فلا صريخ : أي فلا مغيث لهم يحفظهم من الغرق.
الإيضاح :
وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون أي وإن نشأ إغراقهم في الماء مع ما حملته السفن والزوارق فلا مغيث لهم يحفظهم من الغرق وينجيهم من الموت، ولكن رحمة منا بهم وتمتيعا لهم إلى حين بلذات الحياة الدنيا أبقيناهم وحفظناهم من الغرق.
وإلى هذا أشار بقوله : إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير