ﭨﭩﭪﭫﭬ

قوله : سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ سلام ، بدل من قوله : مَا يَدَّعُونَ وقيل : خبر لمبتدأ مضمر، أي هو سلام. و قوْلاً ، منصوب على أنه مصدر يُسلِّمون سلام. وقيل : منصوب على الاختصاص١.
والمعنى : أن الله جل جلاله يسلِّم على أهل الجنة بواسطة الملائكة أو يسلم عليهم من غير واسطة، تعظيما لهم وتكريما. قال ابن عباس : الملائكة يدخلون على أهل الجنة بالتحية من رب العالمين٢.

١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٧٩-٢٨٠.
٢ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٧٦ وتفسير النسفي ج ٤ ص ١١.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير