ﮔﮕﮖﮗﮘ

أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ما حل بهم فتؤمنون.
...
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣).
[٦٣] فثَمَّ يقال لهم: هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ بها.
...
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤).
[٦٤] اصْلَوْهَا الْيَوْمَ ذوقوا حرها بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ في الدنيا.
...
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥).
[٦٥] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ نُخرسهم وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ بعملها.
وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ بما صدر منهم، والمراد: جميع الجوارح؛ لأن كل عضو يعترف بما صدر منه، وفائدة نطق الأعضاء؛ ليعلم أن ما كان عونًا على المعاصي صار شاهدًا، فلا ينبغي لأحد أن يصحب أحدًا إلا لله تعالى؛ لئلا يُفتضح ثَمَّ بسبب صحبته.

= و "تفسير البغوي" (٣/ ٦٤٦)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٥٥)، و"معجم القراءات القرآنية" (٥/ ٢١٧).

صفحة رقم 494

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية