ﮚﮛﮜﮝﮞ ﰿ

اصلوها اليوم بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ أمر تنكيل وإهانة كقولِه تعالى ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الخ أي ادخلُوها من فوق وقاسُوا فنون عذابِها اليَّومَ بكفرِكم المستمرِّ في الدُّنيا وقوله تعالى

صفحة رقم 176

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية