ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله عز وجل : ومن نعمره ( ٦٨ ) أي : إلى أرذل العمر.
ننكسه في الخلق ( ٦٨ ) فيكون بمنزلة الصبي الذي لا يعقل، كقوله : ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا ١.
قال : أفلا يعقلون ٢ ( ٦٨ ) يعني به المشركين. أي فالذي خلقكم، ثم جعلكم شبابا ثم جعلكم شيوخا، ثم نكسكم في الخلق، فردكم بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئا قادر على أن يبعثكم يوم القيامة.

١ - الحج، ٥..
٢ - هكذا جاءت في ح. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: أفلا يعقلون بالياء، وقرأ نافع وأبو عمرو في رواية عباس بن الفضل عنه: أفلا تعقلون. بالتاء، ابن مجاهد، ٥٤٣..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير