ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

ولهم فيها منافعُ من الجلود، والأوبار، والأصواف، وغير ذلك، ومشَارِبُ من اللبن، على تلوُّنه من المضروب وغيره، وهو جمع : مشرب، بمعنى : موضع الشرب. أو : المصدر، أي : الشرب. أفلا يشكرون نِعَم الله في ذلك ؟ إذ لولا إيجاده لها ما أمكن الانتفاع بها.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : قوم نظروا إلى ما منَّ الله إليهم من المبرة والإكرام، فانقادوا إليه بملاطفة الإحسان، فعرفوا المنعِّم، وشكروا الواحد المنّان، فسخّر لهم الكون وما فيه، وقوم لم ينجع فيهم سوابغ النعم، فسلّط عليهم المصائب والنقم، فانقادوا إليه قهراً بسلاسل الامتحان، " عَجِبَ ربك من قوم يُساقون إلى الجنة بالسلاسل١ "، وكل هؤلاء سبقت لهم من الله العناية.



الإشارة : قوم نظروا إلى ما منَّ الله إليهم من المبرة والإكرام، فانقادوا إليه بملاطفة الإحسان، فعرفوا المنعِّم، وشكروا الواحد المنّان، فسخّر لهم الكون وما فيه، وقوم لم ينجع فيهم سوابغ النعم، فسلّط عليهم المصائب والنقم، فانقادوا إليه قهراً بسلاسل الامتحان، " عَجِبَ ربك من قوم يُساقون إلى الجنة بالسلاسل١ "، وكل هؤلاء سبقت لهم من الله العناية.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير