ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون٧١ وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون٧٢ ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون ( يس : ٧١-٧٣ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه الأدلة على الأصول الثلاثة : الوحدانية والحشر والرسالة- أعاد الكلام في الوحدانية وذكر بعض دلائلها.
الإيضاح :
ولهم فيها منافع ومشارب أي ولهم فيها منافع أخرى غير الركوب والأكل منها، كالجلود والأصواف والأوبار والأشعار والحراثة وإدارة المنجنون ( الساقية ) ولهم منها مشارب من ألبانها ونتاجها.
ثم حثهم على الشكر على هذه النعم وتوحيد صانعها فقال :
أفلا يشكرون نعمتي عليهم، وإحساني إليهم، بطاعتي وإفرادي بالألوهية والعبادة، وترك وساوس الشيطان، بعبادة الأصنام والأوثان ؟

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير