ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

واتخذوا من دون الله آلهة أشركوها به في العبادة بعدما رأوا منه تلك القدرة الباهرة والنعم المتظاهرة وعلموا أنه المتفرد بها، عطف على مضمون خلقنا لهم يعني أنعمنا عليهم وهم اتخذوا آلهة غيرنا، روى البيهقي والحكيم عن أبي الدرداء أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل :" إني والجن والإنس في نبأ عظيم أخلق ويعبد غيري وأرزق ويشكر غيري " ١ لعلهم ينصرون حال من فاعل اتخذوا يعني راجين أن ينصروهم فيما يحقهم من الأمور، والأمر بالعكس لأنهم لا يستطيعون نصرهم

١ أخرجه الحكيم الترمذي بلا سند، والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وفيه بقية ابن الوليد أورده الذهبي في الضعفاء. انظر: فيض القدير ٦٠٠٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير