ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وفيهم من اتخذ مع هذا كله آلهة من دون الله :( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ) : وفي الماضي كانت الآلهة أصناماً وأوثاناً، أو شجراً أو نجوماً، أو ملائكة أو جناً.. والوثنية ما تزال حتى اليوم في بعض بقاع الأرض. ولكن الذين لا يعبدون هذه الآلهة لم يخلصوا للتوحيد. وقد يتمثل شركهم اليوم في الإيمان بقوى زائفة غير قوة الله ؛ وفي اعتمادهم على أسناد أخرى غير الله. والشرك ألوان، تختلف باختلاف الزمان والمكان.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير