ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قوله تعالى : قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأُمرت لأن أكون أوّل المسلمين [ الزمر : ١١، ١٢ ].
زاد اللام بعد " أُمِرْتُ " الثاني( ١ ) دون الأول، لأن مفعول الثاني محذوف، اكتفاء بمفعول الأول، والتقدير : وأُمرت أن أكون عبدا لله، ولأن أكون أول المسلمين.
فإن قلتَ : لم قال في هذه الآية مخلصا له الدين ب " أل " وقال بعد :«قُلِ الله أعبد مخلصا له ديني » بالإضافة.
قلتُ : لأن قوله :«قلِ الله أعبد » إخبار عن المتكلّم، فناسبت الإضافة إليه، وقوله : أمرت أن أعبد الله ليس إخبارا عن المتكلّم، فناسبت الإخبار عنه أصالة " أُمِرْتُ " فقط، وما بعده فضلة.

١ - في قوله: ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ آية (١٢)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير