ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

أفمن حق عليه في علم الله القديم كذا قال ابن عباس كلمة العذاب يعني خلقت هؤلاء للنار ولا أبالي أفأنت يا محمد تنقذ من في النار يعني لا تقدر عليه، قال ابن عباس يريد أبا لهب وولده، الجملة الشرطية معطوفة على جملة محذوفة دل عليه الكلام تقديره وأنت مالك أمرهم فمن حق عليه كلمة العذاب فأنت تنقذه من النار كررت الهمزة في الجزاء لتأكيد الإنكار والاستبعاد ووضع من في النار موضع الضمير لذلك، وللدلالة على أن من حكم عليه بالعذاب كالواقع فيه لامتناع الخلف فيه وأن اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائهم إلى الإيمان سعي في إنقاذهم من النار ويجوز أن يكون أفأنت تنقذ جملة مستأنفة للدلالة على ذلك والإشعار بالجزاء المحذوف تقديره أفمن حق عليهم كلمة العذاب تهديد أفأنت تنقذ من في النار فإن من حق عليه كلمة العذاب كأنه في النار حالا، ثم استدرك لدفع توهم كون سعيه صلى الله عليه وسلم غير مفيد مطلقا بقوله لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير