ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

الإيضاح :
ثم بين أضداد المذكورين أولا وسجل عليهم الحرمان من الهداية فقال : أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار أي أأنت مالك شؤون الناس ومصرف أمورهم، فمن حقت عليه كلمة العذاب لعدم أهليته للكمال وتدسيته نفسه بولوغها في الآثام والمعاصي- فأنت تنقذ من النار ؟- كلا، ليس أمرهم إليك بل أمرهم إلى ربهم يجازيهم بحكمته وعدله.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير