قَوْله تَعَالَى: ألم تَرَ أَن الله أنزل من السَّمَاء مَاء فسلكه ينابيع فِي الأَرْض أَي:
صفحة رقم 464
الميعاد (٢٠) ألم تَرَ أَن الله أنزل من السَّمَاء مَاء فسلكه ينابيع فِي الأَرْض ثمَّ يخرج بِهِ زرعا مُخْتَلفا ألوانه ثمَّ يهيج فتراه مصفرا ثمَّ يَجعله حطاما إِن فِي ذَلِك لذكرى لأولي الْأَلْبَاب (٢١) أَفَمَن شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ على نور من ربه فويل للقاسية قُلُوبهم أجراه أَنهَارًا فِي الأَرْض.
وَقَوله: ثمَّ يخرج بِهِ زرعا مُخْتَلفا ألوانه أَي: أصفر وأحمر وأخضر.
وَقَوله: ثمَّ يهيج أَي: ييبس، يُقَال: هاج النَّبَات إِذا يبس.
وَقَوله: فتراه مصفرا أَي: ترى النَّبَات مصفرا، وَقَوله: ثمَّ يجعلهه حطاما أَي: فتاتا، وَقَوله: إِن فِي ذَلِك لذكرى لأولي الْأَلْبَاب ظَاهر الْمَعْنى، والذكرى هِيَ: التَّذْكِرَة.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم