في هذا المقطع من السورة لفتة إلى حياة النبات في الأرض عقب إنزال الماء من السماء ؛ وانتهائها إلى غايتها القريبة، وكثيراً ما يضرب هذا مثلاً للحياة الدنيا في حقيقتها الزائلة - وتوجيه لأولي الألباب الذين يذكرون ويتدبرون ليتدبروا هذا المثل ويذكروه. وعلى ذكر إنزال الماء من السماء يشير إلى الكتاب المنزل من السماء كذلك لتحيا به القلوب وتنشرح له الصدور ؛ مع تصوير موح لاستجابة القلوب المفتوحة لهذا الكتاب، بخشية وقشعريرة ثم لين وطمأنينة. وتصوير كذلك لعاقبة المستجيبين لذكر الله، والقاسية قلوبهم من ذكر الله، وفي النهاية يتجه إلى حقيقة التوحيد، فيضرب مثالاً لمن يعبد إلهاً واحداً ومن يعبد آلهة متعددة. وهما لا يستويان مثلاً ولا يتفقان حالاً. كما لا يستوي حال العبد الذي يملكه سادة متنازعون والعبد الذي يعمل لسيد واحد لا ينازعه أحد فيه !
ثم يعرض ما ينتظر أهل الضلال يوم القيامة في مشهد بائس في موعد حصاد الأعمال !
( أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة ؟ وقيل للظالمين : ذوقوا ما كنتم تكسبون )..
والإنسان يقي وجهه عادة بيديه وجسمه. فأما هنا فهو لا يملك أن يدفع عن نفسه النار بيديه ولا برجليه، فيدفعها بوجهه، ويتقي به سوء العذاب. مما يدل على الهول والشدة والاضطراب. وفي زحمة هذا العذاب يتلقى التأنيب، وتدفع إليه حصيلة حياته ويا لها من حصيلة :( وقيل للظالمين : ذوقوا ما كنتم تكسبون ) !
في هذا المقطع من السورة لفتة إلى حياة النبات في الأرض عقب إنزال الماء من السماء ؛ وانتهائها إلى غايتها القريبة، وكثيراً ما يضرب هذا مثلاً للحياة الدنيا في حقيقتها الزائلة - وتوجيه لأولي الألباب الذين يذكرون ويتدبرون ليتدبروا هذا المثل ويذكروه. وعلى ذكر إنزال الماء من السماء يشير إلى الكتاب المنزل من السماء كذلك لتحيا به القلوب وتنشرح له الصدور ؛ مع تصوير موح لاستجابة القلوب المفتوحة لهذا الكتاب، بخشية وقشعريرة ثم لين وطمأنينة. وتصوير كذلك لعاقبة المستجيبين لذكر الله، والقاسية قلوبهم من ذكر الله، وفي النهاية يتجه إلى حقيقة التوحيد، فيضرب مثالاً لمن يعبد إلهاً واحداً ومن يعبد آلهة متعددة. وهما لا يستويان مثلاً ولا يتفقان حالاً. كما لا يستوي حال العبد الذي يملكه سادة متنازعون والعبد الذي يعمل لسيد واحد لا ينازعه أحد فيه !
ثم يعرض ما ينتظر أهل الضلال يوم القيامة في مشهد بائس في موعد حصاد الأعمال !
( أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة ؟ وقيل للظالمين : ذوقوا ما كنتم تكسبون )..
والإنسان يقي وجهه عادة بيديه وجسمه. فأما هنا فهو لا يملك أن يدفع عن نفسه النار بيديه ولا برجليه، فيدفعها بوجهه، ويتقي به سوء العذاب. مما يدل على الهول والشدة والاضطراب. وفي زحمة هذا العذاب يتلقى التأنيب، وتدفع إليه حصيلة حياته ويا لها من حصيلة :( وقيل للظالمين : ذوقوا ما كنتم تكسبون ) !