(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب!) غُلَّت اليد والرِّجل،، ولم يبقَ إلا الوجه يدافع عن نفسه العذاب!

وليد العاصمي [الزمر:٢٤]

"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" إخبار عنهم أنهم سيندمون على ما كانوا فيه من الكفر ويتمنون لو كانوا مع المسلمين في الدار الدنيا " ابن كثير..

ابو حمزة الكناني [الزمر:٢٤]

(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب) سورة الزمر اكتفى بذكر حاله عن تخيير حال المؤمن عليه، إذ الغرض التنفير من الكفر وذكر هذا القدر عن صاحبه واف.

إبراهيم الأزرق [الزمر:٢٤]

(أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب) الأيدي مغلولة فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه! إنه مشهد يكفي لردع العاصي عن معصيته

مجالس التدبر [الزمر:٢٤]