"بل الله فاعبد وكن من الشاكرين" فكما أنه تعالى يشكر على النعم الدنيوية كذلك يشكر بالنعم الدينية بل نعم الدين هي النعم على الحقيقة

روائع القرآن [الزمر:٦٦]

(بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ) قرن بين العبادة والشكر . من شكر الله فقد لبس ثوب العبودية ؛ وكلما زاد شكرا ازداد سترا

بدون مصدر [الزمر:٦٦]

آلية التقديم والتاخيرونظامه في القرآن

صالح التركي / من لطائف القرآن [البقرة:٨٧]