ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله جل ذكره : كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ :
أَشدُّ العذابِ ما يكون بغتةً، كما أَنَّ أتمَّ السرور ما يكون فلتةً. ومن الهجران والفراق ما يكون بغتةً غير متوقع، وهو أنكى للفؤاد وأشدُّ وأوجعُ تأثيراً في القلب، وفي معناه قلنا :

فَبِتَّ بخيرٍ والدُّنى مطمئنةٌ وأَصبحتَ يوماً والزمانُ تَقَلَّبَا
وأتمُّ السرورِ وأعظمه تأثيراً ما يكون فجأة، قال قائلهم :
بينما خاطر المُنى بالتلاقي سابح في فؤاده وفؤادي
جَمَع اللَّهُ بيننا فالتقينا هكذا صُدْفةً بلا ميعادِ

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير