ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أمر الله سبحانه ورسوله بالالتجاء إلى الله بالدعاء لما تحير في أمرهم وعجز في عنادهم وشدة شكيمتهم فإن القادر على الأشياء كلها العالم بالأحوال جميعها ما غاب عنا وما شاهدناه أنت تحكم بين عبادك فتنصر المحق وتخذل المبطل فيما كانوا فيه يختلفون عن أبي سلمة قال سألت عائشة بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح الصلاة من الليل قالت : كان يقول ( اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب الشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )(١).

١ أخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه ٧٧٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير