ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قَوْله تَعَالَى: وَاتبعُوا أحسن مَا أنزل إِلَيْكُم من ربكُم قد بَينا معنى الْأَحْسَن فِيمَا سبق، وَيُقَال: وَاتبعُوا أحسن مَا أنزل إِلَيْكُم من ربكُم أَي: الْحسن الَّذِي أنزل إِلَيْكُم من ربكُم.

صفحة رقم 476

(وَأَنْتُم لَا تشعرون (٥٥) أَن تَقول نفس يَا حسرتي على مَا فرطت فِي جنب الله وَإِن كنت لمن الساخرين (٥٦) أَو تَقول لَو أَن الله هَدَانِي لَكُنْت من الْمُتَّقِينَ (٥٧) أَو تَقول حِين ترى الْعَذَاب لَو أَن لي كرة فَأَكُون من الْمُحْسِنِينَ (٥٨) بلَى قد جاءتك آياتي فَكَذبت بهَا واستكبرت وَكنت من الْكَافرين (٥٩) وَيَوْم الْقِيَامَة ترى الَّذين كذبُوا على)
وَقَوله: من قبل أَن يأتيكم الْعَذَاب بَغْتَة أَي: فَجْأَة وَأَنْتُم لَا تشعرون أَي: لَا تعلمُونَ.

صفحة رقم 477

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية