قَوْله تَعَالَى: وَاتبعُوا أحسن مَا أنزل إِلَيْكُم من ربكُم قد بَينا معنى الْأَحْسَن فِيمَا سبق، وَيُقَال: وَاتبعُوا أحسن مَا أنزل إِلَيْكُم من ربكُم أَي: الْحسن الَّذِي أنزل إِلَيْكُم من ربكُم.
صفحة رقم 476
(وَأَنْتُم لَا تشعرون (٥٥) أَن تَقول نفس يَا حسرتي على مَا فرطت فِي جنب الله وَإِن كنت لمن الساخرين (٥٦) أَو تَقول لَو أَن الله هَدَانِي لَكُنْت من الْمُتَّقِينَ (٥٧) أَو تَقول حِين ترى الْعَذَاب لَو أَن لي كرة فَأَكُون من الْمُحْسِنِينَ (٥٨) بلَى قد جاءتك آياتي فَكَذبت بهَا واستكبرت وَكنت من الْكَافرين (٥٩) وَيَوْم الْقِيَامَة ترى الَّذين كذبُوا على)
وَقَوله: من قبل أَن يأتيكم الْعَذَاب بَغْتَة أَي: فَجْأَة وَأَنْتُم لَا تشعرون أَي: لَا تعلمُونَ.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم