ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

واتبعوا أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ يعني القرآن، والقرآن كله حسن، ومعنى الآية ما قال الحسن : الزموا طاعته واجتنبوا معصيته، فإن ( في )(١) القرآن ذكرَ القبيح ليجتنبه(٢) وذكر الأدْوَن لئلا نرغب(٣) فيه، وذكر الأحسن لنُؤْثِره(٤)، وقيل : الأحسن الناسخ دون المنسوخ، لقوله تعالى : مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا (٥) [ البقرة : ١٠٦ ].
ثم قال : مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ وهذا تهديد وتخويف(٦). والمعنى يفاجئكم العذاب وأنتم غافلون عنه.

١ سقط من ب..
٢ كذا في ب أيضا وفي البغوي لتجتنبه..
٣ وفيه وفي ب لئلا يرغب فيه..
٤ وانظر الرازي ٢٧/٥ والبغوي ٦/٨٢..
٥ هذا رأي الرازي في المرجع السابق. والآية ١٠٦ من سورة البقرة..
٦ في ب تخويف وتهديد..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية