ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

ثم إنَّ الملائكة إذا(١) سَمِعُوا منهم هذا الكلام قالوا(٢) لهم : ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّم خَالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبرينَ.
( قالت المعتزلة(٣) : لو كان دخولهم النار لأجل أنهم حقت عليهم كلمة العذاب لم يبق لقول الملائكة : فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين فائدة )، وأجيبوا بأن ( هذا )(٤) الكلام إنما يبقى مفيداً إذا قلنا : إنهم إنما دخلوا النار لأنهم تكبروا(٥) على الأنبياء ولم يقبلوا قولهم ولم يلتفتوا إلى دلائلهم، وذلك يدل على صحة قولنا.
والله أعلمْ.

١ في ب لما..
٢ في ب "قال" مفردا..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ كذلك..
٥ في ب كفروا وكذبوا الأنبياء..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية