ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ولما سلَّى تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بذكر الكفار الذين كذبوا الأنبياء عليهم السلام قبله وبمشاهدة آثارهم، سلاّه أيضاً بذكر قصة موسى عليه السلام المذكورة في قوله تعالى : ولقد أرسلنا أي : على ما لنا من العظمة موسى بآياتنا أي : الدالة على جلالنا وسلطان أي : أمر قاهر عظيم جداً لا حيلة لهم في مدافعة شيء منه مبين أي : بين في نفسه يتبين لكل من يمكن إطلاعه عليه أنه ظاهر، وذلك الأمر هو الذي كان يمنع فرعون من الوصول إلى أذاه مع ما له من القوة والسلطان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير