ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

ثم زهدهم في الدنيا التي [ قد ] ١ آثروها على الأخرى، وصدتهم عن التصديق برسول الله موسى [ صلى الله عليه وسلم ] ٢، فقال : يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ أي : قليلة زائلة فانية عن قريب تذهب [ وتزول ] ٣ وتضمحل، وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ أي : الدار التي لا زوال لها، ولا انتقال منها ولا ظعن عنها إلى غيرها، بل إما نعيم وإما جحيم، ولهذا قال مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا

١ - (١) زيادة من ت، س، أ..
٢ - (٢) زيادة من ت..
٣ - (٣) زيادة من ت..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية