ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقد بيَّن سبيل النار بقوله : تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ
والمراد بنفي العلم، نفي المعلوم، كأنه قال : وأشرك به ما ليس بإله. وما ليس بإله كيف يصح أن يُعلم إلها ؟.
قوله : وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ أدعوكم إلى عبادة الله وحده وهو القوي القاهر الذي يغفر الذنوب ويسترها وإنْ كانت كثيرة، فهو وحده الإله المقتدر المستحق للعبادة والإذعان دون غيره من الشركاء والأنداد١

١ الكشاف ج ٣ ص ٤٢٩ وتفسير النسفي ج ٤ ص ٨٠.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير