ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيٰقَوْمِ مَا لِيۤ أَدْعُوكُـمْ إِلَى ٱلنَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِيۤ إِلَى ٱلنَّارِ ؛ أي قال لَهم الرجل المؤمنُ: يا قومِ مَا لِي أدعُوكم إلى سبب النَّجاةِ.
وَتَدْعُونَنِي لأَكْـفُرَ بِٱللَّه ، وتدعونَني إلى عملِ أهلِ النَّار وهو الشِّركُ. وقولهُ تعالى: وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ؛ أي من لا أعرفُ له ربوبيَّته.
وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ ؛ أي الغالب المنتَقِم ممن عصاهُ.
ٱلْغَفَّارِ ؛ لِمَن تابَ وآمَنَ.

صفحة رقم 3207

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية