ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ إذا نزل بكم العذاب، وتعلمون أني قد بالغت في نصحكم وتذكيركم، وفي هذا الإبهام من التخويف، والتهديد ما لا يخفى وَأُفَوّضُ أَمْرِي إِلَى الله أي أتوكل عليه، وأسلم أمري إليه. قيل : إنه قال هذا لما أرادوا الإيقاع به. قال مقاتل : هرب هذا المؤمن إلى الجبل، فلم يقدروا عليه. وقيل : القائل هو موسى، والأوّل أولى.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية