ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ثم قال :«هُوَ الحَيُّ » وهذا يفيد الحَصْر ؛ ولأن لا حيَّ إلا هو. ثم نبّه على الوحدانية فقال : لا إله إلا هو ثم أمر العباد بالإخلاص في الدعاء فقال : فادعوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدين . ثم قال : الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين .
والمراد أنه لما كان موصوفاً بصفات الجَلال والعِزة استحق لذاته أن يقال له : الحمد لله رب العالمين(١) وقال الفراء هو خبر، وفيه إضمار الأمر ومجازه فادعوه واحْمدُوهُ(٢). وروى مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما من قال : لا إله إلا الله فليقل على أثرها : الحمد لله رب العالمين، فذلك قوله : فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين(٣).

١ الرازي ٢٧/٨٤..
٢ معاني الفراء ٣/١٢، ١١..
٣ القرطبي ١٥/٣٢٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية