ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقوله تعالى : الذين كذبوا يجوز أن يكون بدلاً من الموصول قبله أو بياناً أو نعتاً أو خبر مبتدأ محذوف أو منصوباً على الذم بالكتاب أي : بسببه في جمع ما له من الشؤون التي تفوق الحصر وهو القرآن أو بجنس الكتب السماوية وبما أرسلنا أي : على ما لنا من العظمة به رسلنا أي : من جميع الملل والشرائع بكتاب كان أو بغيره ولذا تسبب عنه تهديدهم في قوله تعالى : فسوف يعلمون أي : بوعد صادق لا خلف فيه ما يحل بهم من سطواتنا.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير