ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا من الشرائع بدل من الذين يجادلون فإن كان المراد به القدرية مجوس هذه الأمة فهم يكذبون ما ثبت بالكتاب والسنة من كون الله سبحانه خالقا للأشياء كلها من الخير والشر والجواهر والأعراض قادرا على كل شيء يغفر لمن يشاء ما يشاء من الصغائر والكبائر ويعذب من يشاء يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا يجب عليه شيء لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون { ٢٣ }١ وينكرون الصراط والميزان والشفاعة وغير ذلك، وجاز أن يكون الذين كذبوا مبتدأ فيه معنى الشرط وخبره
فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل بالرفع عطف على الأغلال أو مبتدأ خبره

١ سورة الأنبياء، الآية: ٢٣..

فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل بالرفع عطف على الأغلال أو مبتدأ خبره

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير