ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

أَفَلَمْ يَسِيرُواْ أي أقعدُوا فلم يَسِيرُواْ فِى الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِم من الأمم المهلكة وقوله تعالى كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً الخ استئنافٌ مسوقٌ لبيانِ مبادِي أحوالِهم وعواقِبها وآثارا فِى الأرض باقيةً بعدَهُم من الأبنيةِ والقصورِ والمصانعِ وقيل هي آثارُ أقدامِهم في الأرضِ لعظمِ أجرامِهم فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ

صفحة رقم 286

مَا الأُولى نافيةٌ أو استفهاميةٌ منصوبةٌ بأَغْنَى والثانيةُ موصولةٌ أو مصدريةٌ مرفوعةٌ أي لم يغن عنهم أو أيَّ شيءٍ أغنَى عنهُم مكسوبُهم أو كسبُهم

صفحة رقم 287

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية