ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وقوله : وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ أي : فرق عظيم بين هذه وهذه، ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ أي : من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه، كما قال عمر [ رضي الله عنه ] ١ ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.
وقوله : فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وهو الصديق، أي : إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك ومحبتك، والحنو عليك، حتى يصير كأنه ولي لك حميم أي : قريب إليك من٢ الشفقة عليك والإحسان إليك.

١ - (١) زيادة من ت، س..
٢ - (٢) في ت، أ: "في"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية