ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا أي يغيرون في معانيها، ويميلون بها عن الحق الذي نزلت به. أو «يلحدون في آياتنا» دلائل قدرتنا؛ التي قدمناها وسقناها؛ من إنزال الماء، وإحياء الأرض. بأن يقولوا: إن نزول الماء، بواسطة الأنواء، وطلوع النبات بطبيعة الأشياء أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ بسبب كفره وعصيانه، وإلحاده في آيات الله تعالى خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً
من العذاب؛ بسبب إيمانه، وصالح عمله اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ هو غاية الإنذار والتهديد

صفحة رقم 587

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية