ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أنفسهم قَالَ الْحسن: يَعْنِي: مَا أهلك بِهِ

صفحة رقم 159

الْأُمَم السالفة فِي الْبلدَانِ، فقد رَأَوْا آثَار ذَلِك وَفِي أَنْفُسِهِمْ أخبر بِأَنَّهُم تصيبهم البلايا، فَكَانَ ذَلِك كَمَا قَالَ فأظهره الله عَلَيْهِم، وابتلاهم بِمَا ابْتَلَاهُم بِهِ.
قَالَ يحيى: يَعْنِي: من الْجُوع بِمَكَّة، وَالسيف يَوْم بدر.
حَتَّى يتَبَيَّن لَهُم أَنه الْحق يَعْنِي: الْقُرْآن أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ أَي: شاهدٌ على كفرهم وأعمالهم، أَي: بلَى كفى بِهِ شَهِيدا عَلَيْهِم.
قَالَ مُحَمَّد: الْمَعْنى: أَو لم يكف [بِرَبِّك].

صفحة رقم 160

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية