ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ المطر مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ أي من بعد يأسهم وقنوطهم من نزوله. وسمي المطر غيثاً: لأنه يغيث الناس من الفقر والجوع. ولذا سمي الكلأ غيثاً: لأنه يغيث الماشية وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ يبسط رزقه بالإنبات؛ الذي هو نتيجة للمطر وَهُوَ الْوَلِيُّ
الذي ينصر أولياءه، ويواليهم الْحَمِيدُ المحمود على أي حال: في السراء والضراء، والنعماء والبأساء

صفحة رقم 594

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية