ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

فما أوتيتم من شيء في الدنيا فمتاع الحياة أي فهو متاع الحياة الدنيا أي تمتعون به مدة حياتكم القريبة الفانية ليس منها زادا للمعاد فأجملوا في طلبها و اقتصروا على ما يكفيكم عما يلهيكم و ما عند الله من الثواب في دار الجزاء خير منها كما و كيفا و خالص منفعة بلا شوب مشقة و أبقى للذين آمنوا و على ربهم يتوكلون روي عن علي رضي الله عنه أنه تصدق أبو بكر بماله كله فلامه جمع فنزلت هذه الآية، ما الأولى موصولة تضمنت معنى الشرط من حيث أن إيتاء ما أوتوا سبب للتمتع بها في الحياة الدنيا فجاءت الفاء في جوابها بخلاف الثانية، و في الآية بيان أن للمؤمن والكافر يستويان في أن الدنيا متاع لهما يتمتعان بها فإذا صاروا إلى الآخرة كان ما عند الله خيرا للمؤمنين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير