ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة .
وكما سقطت حجة المشركين من قومك في مزاعمهم الباطلة، كانت حجة كل المترفين المكذبين السابقين داحضة، إذ أصروا على تقليد الآباء في زيفهم وعوجهم ؛ و مترفوها أي أغنياؤها البطرون المحبّون للبطالة، كأن تنعمهم وعكوفهم على الشهوات قصر هممهم عن تعرف طرق الحق والخير، وزيّن لهم التقليد ؛ وفي الآية تسلية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه ليس أول من عانده وكذبه قومه، بل هي سنة الله في الذين خلوا من قبل : ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك.. (١).
وإنا على آثارهم مقتدون( ٢٣ ) .
وأصروا على الاقتداء بأسلافهم في الغي والبغي ولو كانوا لا يعقلون شيئا ولا يهتدون.

١ سورة حم السجدة. من الآية ٤٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير