قوله تعالى : فلما آسفونا انتقمنا منهم آية ٥٥
حدثنا أبو عبيد الله بن أخي بن وهب، حدثنا عمي، حدثنا ابن لهيعة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد ما شاء وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك استدراج منه له "، ثم تلا فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين .
عن ابن عباس في قوله : فلما آسفونا قال : أغضبونا وفي قوله : سلفا قال : أهواء مختلفة.
عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا رأيت الله يعطي العبد ما شاء وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك استدراج منه له " ثم تلا : فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين .
عن طارق بن شهاب قال : كنت عند عبد الله فذكر عنده موت الفجأة فقال : تخفيف على المؤمن وحسرة على الكافر فلما آسفونا انتقمنا منهم .
حدثنا أبو عبيد الله بن أخي بن وهب، حدثنا عمي، حدثنا ابن لهيعة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد ما شاء وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك استدراج منه له "، ثم تلا فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين .
عن ابن عباس في قوله : فلما آسفونا قال : أغضبونا وفي قوله : سلفا قال : أهواء مختلفة.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب