ﮭﮮﮯﮰﮱ

قوله : الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين الذين في موضع نصب على أنه نعت للمنادى المضاف ياعباد وقيل : في موضع رفع على أنه مبتدأ، وخبره محذوف وتقديره : هم الذين آمنوا. وقيل : خبر لمبتدأ محذوف، والأول أظهر. فيكون المعنى : يا عبادي الذين آمنوا وصدقوا بكتب الله ورسله وكانوا مذعنين لله. بخضوعهم لجلاله وطاعتهم لأوامره، أولئك يناديهم ربهم يوم القيامة ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون .

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير