ﯔﯕﯖﯗﯘ

ثم يقال لهم : ادخلوا الجنة ولما كان السرور لا يكمل إلا بالرفيق السار قال تعالى : أنتم وأزواجكم أي : نساؤكم اللاتي كن مشاكلات لكم في الصفات، وأما قرناؤهم من الرجال فدخلوا في قوله تعالى وكانوا مسلمين تحبرون أي : تسرون وتنعمون والحبرة : المبالغة في الإكرام على أحسن الوجوه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير