ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

ثم قال تعالى : وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ أي : من الأصنام والأوثان الشَّفَاعَةَ أي : لا يقدرون على الشفاعة لهم، إِلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ هذا استثناء منقطع، أي : لكن من شهد بالحق على بصيرة وعلم، فإنه تنفع شفاعته عنده بإذنه له.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية