ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

ولا يملك أي : بوجه من الوجوه في وقت ما الذين يدعون أي : يعبدون أي : الكفار من دونه أي : الله تعالى الشفاعة كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله وقوله تعالى إلا من شهد بالحق أي : قال : لا إله إلا الله، فيه قولان ؛ أحدهما : أنه متصل إن أريد بالموصول كل ما عبد من دون الله والمعنى : لا يقدر هؤلاء أن يشفعوا لأحد إلا من شهد بالحق وهم يعلمون أي : بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم وهم عيسى ومريم وعزير والملائكة فإنهم يملكون أن يشفعوا للمؤمنين بتمليك الله تعالى إياهم لها، والثاني : هو منقطع إن خص بالأصنام.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير