ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

قوله : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة يبين الله سبحانه أنه لا يملك الذين يعبدهم المشركون من دون الله، الشفاعة عنده لأحد. أو لا يملك المعبودون من دون الله أيما شفاعة لأحد عند الله. ثم استثنى بقوله : إلا من شهد بالحق وهم يعلمون أي الذين يشهدون شهادة الحق ويخلصون لله الوحدانية وهم موقنون بحقيقة ما شهدوا فأولئك يملكون الشفاعة عند الله بإذنه لهم، لقوله سبحانه : ولا يشفعون إلا لمن ارتضى فأثبت الله الشفاعة للملائكة وعيسى وعزير وملّكهم من الشفاعة ما نفاه عن الأوثان والآلهة المزعومة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير