ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قوله جل ذكره : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينَ .
هذا من أشراط الساعة ؛ إذ يتقدم عليها.
وقيامة هؤلاء ( يقصد الصوفية ) معجَّلة ( أي تتم هنا في هذه الدنيا ) فيومُهم الذي تأتي السماء فيه بدخان مبين هو يومُ غيبةِ الأحباب، وانسداد ما كان مفتوحاً من الأبواب، أبوابِ الأُنسِ بالأحباب في معناه قالوا :

فما جانبُ الدنيا بسَهْلٍ ولا الضُّحى بطَلْقٍ ولا ماءُ الحياةٍ بباردِ

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير