فدعا ربَّه بعدما تمادوا على تكذيبه، شاكياً إلى ربه : أَنَّ هؤلاء أي : بأن هؤلاء، قوم مجرمون وهو تعريض بالدعاء عليهم، بذكر ما استوجبوه، ولذلك سمي دعاء، وقيل : كان دعاؤه : اللهم عجِّل لهم ما يستوجبونه بإجرامهم، وقيل : هو قوله : أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ [ القمر : ١٠ ] وقيل : قوله : لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [ يونس : ٨٥ ] وقُرئ بالكسر على إضمار القول.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي