ﯝﯞﯟ

قوله تعالى : إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين [ الدخان : ٣٤، ٣٥ ].
إن قلتَ : القوم كانوا ينكرون الحياة الثانية، فكان حقّهم أن يقولوا : إن هي إلا حياتنا الأولى ؟
قلتُ : لما قيل لهم : إنكم تموتون موتة يعقبها حياة، كما تقدمتكم موتة، لذلك قالوا : إن هي إلا موتتنا الأولى أي ما الموتة التي من شأنها أن يعقبها حياة، إلا الموتة الأولى( ١ ).

١ - الغرض من الآية أن الكفار قالوا: إذا متنا فلا بعث ولا حياة ولا نشور، وقد صرحوا بذلك في قولهم: ﴿وما نحن بمنشرين﴾ أي بمبعوثين بعد الموت..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير