إن هؤلاء ليقولون( ٣٤ )إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين( ٣٥ ) فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين( ٣٦ )أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ( الدخان : ٣٤ – ٣٧ ).
المعنى الجملي : عود على بدء : كان الكلام أولا في كفار قريش، إذ قال فيهم : بل هم في شك يلعبون، أي إنهم في شك من البعث والقيامة، ثم بين كيف أصروا على كفرهم، ثم ذكر أن قوم فرعون كانوا في إصرارهم على الكفر كهؤلاء، وقد أهلكهم الله وأنجى بني إسرائيل، ثم رجع إلى الحديث الأول، وهو إنكارهم للبعث وقولهم إنه لا حياة بعد هذه الحياة، فإن كنتم صادقين فاسألوا ربكم يعجل لنا إحياء من مات حتى يكون ذلك دليلا على صدق دعواكم النبوة والبعث في القيامة، ثم توعدهم بأنه سيستن بهم سنة من قبلهم من المكذبين، فقد أهلك من هم أقوى منهم بطشا وأكثر جندا، وهم قوم تبع ملوك اليمن من قحطان، فحذار أن تصروا على الكفر حتى لا يحيق بكم بأس ربكم.
الإيضاح : إن هؤلاء ليقولون*إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين أي إن هؤلاء المشركين من أهل مكة يقولون : ما ثم إلا هذه الحياة الدنيا، ولا حياة بعد الممات، ولا بعث ولا نشور.
ثم خاطبوا من وعدوهم بالنشور، وهم النبي وأصحابه وقالوا لهم :
المعنى الجملي : عود على بدء : كان الكلام أولا في كفار قريش، إذ قال فيهم : بل هم في شك يلعبون، أي إنهم في شك من البعث والقيامة، ثم بين كيف أصروا على كفرهم، ثم ذكر أن قوم فرعون كانوا في إصرارهم على الكفر كهؤلاء، وقد أهلكهم الله وأنجى بني إسرائيل، ثم رجع إلى الحديث الأول، وهو إنكارهم للبعث وقولهم إنه لا حياة بعد هذه الحياة، فإن كنتم صادقين فاسألوا ربكم يعجل لنا إحياء من مات حتى يكون ذلك دليلا على صدق دعواكم النبوة والبعث في القيامة، ثم توعدهم بأنه سيستن بهم سنة من قبلهم من المكذبين، فقد أهلك من هم أقوى منهم بطشا وأكثر جندا، وهم قوم تبع ملوك اليمن من قحطان، فحذار أن تصروا على الكفر حتى لا يحيق بكم بأس ربكم.
تفسير المراغي
المراغي