ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

إن هي إلا موتتنا الأولى ، التي هي بعد الحياة الدنيا، وليست بعدها موتة القبر، فلا حياة فيه، وما نحن بمنشرين : من القبور، نفوا أولا بقوله : إلا موتتنا الأولى الإحياء في القبر بنفي الإماتة فيه، ثم نفوا البعث والإحياء بعد القبر، وهي ضمير مبهم يفسره الخبر، أو ما نهاية الأمر إلا الموت الذي بعد حياة الدنيا، يعني : ليس بعده إلا الفناء المحض، ولهذا صرحوا بقولهم : وما نحن بمنشرين،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير